الإطار الوطني مصطفى مديح في ذمة الله

وافت المنية الإطار الوطني مصطفى مديح، صباح  أمس  الاحد، بعد معاناة طويلة مع المرض طيلة الأربع سنوات الماضية، عن سن 62 سنة، بمنزله بمدينة الدار البيضاء
و ذلك على بعد أقل من 48 ساعة، عن خروجه من إحدى المصحات الخاصة التي كان يتلقى فيه العلاج، حيث لأمر الطبيب المشرف على حالته، بإعادته لمنزله في ظل عدم تحسن حالته الصحية، التي اشتدت وطأتها قبل حولي أربعة أشهر، حيث رفض الرجل، بانفته وعزة نفسه التي تميز بها، التصريح بمعاناته وظل يصارعه وحيدا صابرا ومحتسبا.

ورحل المدرب مديح، مخلفا حسرة كبيرة لدى كل مكونات المشهد الرياضي الوطني، بالنظر إلى اخلاقه العالية وتواضعه الكبير، الذي امتاز به طيلة مساره المهني، سواء كمدرب او كلاعب، حيث أنهى مديح حياته كمدرب للمنتخب الوطني للشباب لأقل من 20 سنة، بعد مسار طويل أشرف خلاله على تدريب مجموعة من الأندية داخل البطولة الوطنية وخارجها، حيث أشرف على تدريب ناديي المرج الليبي (بين 2000 و2001) والوكرة القطري (بين 2008 و2010).

وفاز في العام 2001، رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بالميدالية الذهبية لمسابقة كرة القدم في الألعاب الفرانكوفونية التي أقيمت بكندا، بعد فوزه في النهائي على فرنسا بهدف لصفر. وفي 2004، كما أشرف على تدريب المنتخب المغربي الأولمبي، خلال الألعاب الأولمبية بأثينا، وقاد أولمبيك خريبكة للفوز بثنائية كأس العرش 2006، ولقب البطولة الوطنية لموسم 2006/2007، وانتقل بعد ذلك لنادي الجيش الملكي، وفاز معه بلقبي كأس العرش 2007، وببطولة الدوري لموسم 2007/2008، وهما آخر لقبين تحصل عليهما الفريق العسكري.

تم النشر بواسطة المملكة / تاريخ النشـر: 2018-11-05

قم بنشر تعليق

مقالات مقترحة