أسرة التعليم ترفض الساعة الاضافية وفرنسة التعليم

تتواصل تداعيات تغيير التوقيت الرسمي، بعد إضافة 60 دقيقة إلى توقيت غرينيتش الذي كانت تعتمده الدولة؛ حيث استنكرت أسرة التعليم هذا القرار وعبرت عن عدم رضاها عنه، وعن الإجراءات المرافقة له، في تغيير أوقات الدخول والخروج المدرسي.

وخرجت الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء  وأمهات وأولياء التلامذة، ببيان، قالت فيه إنها “تستغرب لهذا القرار الحكومي وتبريراته الواهي واعتباره شكلا من أشكال تأزيم الوضع المدرسي”، كاشفة عن “رفضها القاطع لهذا الإجراء الارتجالي الأحادي الجانب وغير المحسوب العواقب دون اعتبار لكافة شركاء المنظومة التربوية”.

ودعت الفيدرالية الحكومة إلى التراجع الفوري عن “هذا القرار المتسرع والعودة إلى العمل بالتوقيت الطبيعي حفاظا على الاستقرار المادي والمعنوي للأسر وأمن وسلامة بناتها وأبنائها”.

من جهتها، عبرت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، في بيان لها، عن رفضها لإضاقة ساعة على الساعة القانونية، والطريقة التي مر بها القرار، واعتبرته “اعتداء على الحقوق الطبيعية للمغاربة وسيعاني على إثرها بالخصوص مكونات المنظومة التربوية والتكوينية.

وتحدث بيان الهيأة النقابية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل، عن المشاكل الأخرى التي يواجهها الموظفون بقطاع التربية والتعليم، الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية.

تم النشر بواسطة المملكة / تاريخ النشـر: 2018-10-31

قم بنشر تعليق

مقالات مقترحة