الإهمال المعنوي يدفع تشكيليا مغربيا إلى التخلي عن “بطاقة الفنان”

أرسل مصطفى النافي، الفنان التشكيلي المغربي في رسالة بالبريد المضمون من محلّ سكناه بالولايات المتحدة الأمريكية إلى محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال.بطاقة الفنّان التي تخُصّه وارفقها برسالة مفادها أنه قرّر قطع انتسابه إلى كل “ما كان يفترض أن تربطه به بطاقة الفنان، حتّى يتحلّل من وزر هذا الانتساب وتبعاته وقيوده ومستلزماته”.

ووضّح الفنان التشكيلي أن “بطاقة الفنان” لم تنفعه بشيء، ولم تُشعره حتى بقدر قليل من الكسب المعنوي، بينما “فتحت لكثير من أشباه الفنانين أبوابا وسبلا ومسالك، وجعلت لهم أسماء”، حسب تعبيره.

ويودّ النافي أن يثير الانتباه إلى كون “الزبونية والمحسوبية مُستحكمتين في طلب ومنح بطاقة الفنان”، وإلى كونها “لا تضمن أي حق أو خدمة للفنانين المختلفين، والمستقلين، الذين يحرصون على أن تكون لهم مسافة نقدية من وزارة الثقافة”، كما أنّها “لا تنفع الفنّانين في تخفيض ثمن التنقّل، أو في تحمّل جزء من نفقات حمل أعمالهم إلى المعارض، وإقامتهم في الفنادق، ولا تمكّنهم من العرض في القاعات التي يطلبون العرض فيها عن جدارة وسبق”.

تم النشر بواسطة المملكة / تاريخ النشـر: 2018-10-30

مقالات مقترحة