أخطر سجين مغربي في قبضة الأمن ببلجيكا

مصطفى إيكن السجين المغربي الفار الذي شغل بلجيكا لأزيد من سنة، قد وقع في قبضة الأمن، وفق ما أكدته صحيفة “La Capitale”.
ويتعلق الأمر بمصنف خطر كان قد استطاع الفرار من سجن “Lantin” الذائع الصيت في بلجيكا كونه اشد السجون حراسة، ما جعل السلطات البلجيكية في حرج أمام الرأي العام.

وتمكن إيكن من الفرار من السجن، في فبراير 2011، بمساعدة رفاق أضرموا النار في مجموعة من السيارات القريبة من بوابة السجن لتشتيت انتباه الحراس، عن استعانة السجين بسلم حديدي لتسلق جدار السجن وتجاوزه.

وفيما سيعرض مصطفى إيكن، اليوم الثلاثاء، أمام قاضي التحقيق، فإن عملية اعتقاله تمت أمس الاثنين بمدينة “Liège” حيث كان يلوذ بعدد من أقاربه، خوفا من اعتقاله على خلفية تعميم مذكرة بحث دولية في حقه.

وكان إيكن قد هرب من السجن على خطى رفيقه محمد جباري، الذي شكل معه وآخرون عصابة متخصصة في السطو المسلح، إذ استطاع الأخير الفرار بدوره من السجن في ماي 2011، مستعينا بأربعة أشخاص مدججين بالسلاح، وضعوا سلما وحبلا من أجل تسهيل تسلق السجين الذي كانوا في انتظاره على متن سيارتين، واستعمل المساعدون الأربعة بنادق كلاشينكوف وأطلقوا أعيرة نارية للحيلولة دون تدخل موظفي السجن.

تم النشر بواسطة المملكة / تاريخ النشـر: 2018-03-13

قم بنشر تعليق

مقالات مقترحة