إصابات بقمع الاحتلال مصلين بمحيط الأقصى

أصيب عدد من الفلسطينيين إثر تعرضهم للقمع من الاحتلال ظهر اليوم الجمعة، لدى محاولتهم الوصول إلى محيط المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة والصلاة خارجه، احتجاجا على البوابات الالكترونية، وفق وسائل اعلام فلسطينية.

وأفادت وكالة صفا بإصابة أربعة مواطنين قرب باب الأسباط المؤدي للمسجد الأقصى، فيما سجلت عدة إصابات أخرى عند بابي الساهرة والمجلس.

كما أصيب عدد من المواطنين جراء إطلاق الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي على حاجز قلنديا العسكري وفي شارع صلاح الدين وسط القدس.

وأبلغت سلطات الاحتلال جمعية الهلال الأحمر عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة، بأن سيارات الإسعاف والطواقم الطبية بِمَا فيها الميدانية الراجلة ممنوع تواجدها في منطقة باب الاسباط ومحيطها.

ونقلت وكالة معا عن مراسلتها في القدس ان الالاف يتوافدون باتجاه المسجد الاقصى والبلدة القديمة من كافة قرى وبلدات وأحياء القدس للصلاة على ابواب المسجد رفضا للبوابات الالكترونية التي ثبتت على ابوابه.

واضافت مراسلتنا ان الاف المواطنين يصلون في شارع صلاح الدين الاعداد، وقرب الجثمانية، وعند باب الاسباط ومنطقة ادي الجوز، وعند باب المجلس وباب الخليل وباقي المناطق حيث اصر المقدسيون على الصلاة في الشوارع ورفض البوابات الالكترونية وسط اعتداءات من شرطة الاحتلال على المصلين حيث شهدت عدة نقاط تجمع اطلاق قنابل غاز واعتداءات محاولة لمنع المواطنين من تشكيل وحدة وتجمهر واحد ولمنعهم من الصلاة ومحاولة مفاوضتهم على الدخول الى الاقصى من خلال البوابات الالكترونية.

وقمعت قوات الاحتلال مئات المصلين عند باب الساهرة- شارع صلاح الدين وبينهم المرجعيات الدينية وقوى وطنية كانت قد عقد اجتماعا طارئا لتدارس الاوضاع.

وتدور في هذه الاثناء مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال عند منطقة باب الاسباط بالقدس المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الاحمر انه تم ابلاغها رسميا عبر اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان سيارات الاسعاف والطواقم بِمَا فيها الطواقم الراجلة ممنوع تواجدها في منطقة باب الاسباط ومحيطها.

وتشهد مدينة القدس حالة توتر عالية منذ ساعات مساء الخميس وتجمهر للمقدسيين والمصلين ممن تمكنوا من الوصول الى القدس في ظل اجراءات مشددة ونصب عشرات الحواجز وانتشار الاف الجنود الاسرائيليين، واستمرار نصب البوابات الالكترونية حول المسجد الاقصى حسب قرار الكابينت الاسرائيلي فجر الجمعة، حيث عقدت المرجعيات الدينية والمقدسية اجتماعا لتدارس الاوضاع في المدينة المقدسة، قبيل صلاة الجمعة، وتوجهت القيادات في مسيرة صوب الاقصى.

كما قطع الرئيس محمود عباس زيارته الخارجية وعاد على عجل وعقد اول اجتماع مع اللواء ماجد فرج واجتماع اخر سيعقد للقيادة.

ورأت صحيفة هآرتس الاسرائيلية ان المشهد في القدس اليوم هو الأشد خطورة منذ سنوات طويلة، اليوم كل أمر يتعلق بالمسجد الأقصى المقدس لدى المسلمين، سيجعل هؤلاء يفدونه ولن يبالوا، إن عادوا من المدينة جرحى ينزفون، أو لم يعود.

وتقوم الشرطة الاسرائيلية بإبعاد الاعلاميين الفلسطينيين من باب الاسباط وتقرب الصحفيين اليهود.

ونصبت قوات الاحتلال حاجزا عند مدخل قرية المكبر وتمنع خروج الشبان منها باتجاه القدس، ونشرت خيالة وكلاب بوليسية وسيارات مياه عادمة قوات خاصة حرس حدود مخابرات حواجز حد

تم النشر بواسطة المملكة / تاريخ النشـر: 2017-07-21

قم بنشر تعليق

مقالات مقترحة