لماذا اختفى اليوبي وهل استقال فعلا من منصبه بوزارة الصحة؟

منذ أيام قليلة اختفى محمد اليوبي مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، عن مواعيده اليومية المرتبطة بإعطاء آخر الأرقام المرتبطة بالوضعية الوبائية للمملكة، وانتشرت معها “شائعة” مفادها أنه قدم استقالته من منصبه لوزير الصحة خالد أيت الطالب، قبل أن تنفي جهات “رسمية” الخبر جملة وتفصيلا. 

جهات مقربة من دوائر القرار بوزارة الصحة، أكدت أن مسؤول مديرية الأوبئة، والذي عرفه المغاربة بتزامن مع انتشار جائحة “كورونا”، من خلال مواظبته على موعدين إعلاميين يوميين، يقدم خلالهما آخر الأرقام الرسمية المرتبطة بانتشار كوفيد 19، عرف منذ بداية مشواره بالمديرية بخلافاته مع خالد أيت الطالب، ومع كاتبه العام بالنيابة، موضحة أن صفقة المليوني اختبار لكورونا المستجد التي جرى الحديث عنها مؤخرا، قد تكون أفاضت الكأس، بين الطرفين، علما تؤكد ذات المصادر أن قرار مثل هاته الصفقة بيد لجنة علمية وطبية، وليست بيد الوزير أو الكاتب العام وحدهما نظرا لخطورتها. 

مصادر أخرى لم تستبعد أن صراع المناصب ساهم في إشعالها أكثر بوزارة الصحة مؤخرا، خصوصا وأن الكاتب العام بالنيابة الحالي، تم ترشيحه من قبل الوزير أيت الطالب غير ما مرة للإقرار في منصبه، في حين أن جهات حزبية نافذة تسعى بقوة لفرض أحد “رجالاتها” بذات المنصب… ما فتح باب التوتر على مصراعيه بين ثلة من مدبري الشأن الصحي ببلادنا. 

وضع قسم متتبعي المشهد الوبائي بالمغرب إلى قسمين: فئة تتعاطف مع طبيب الطب العام ومدير مديرية الأوبئة محمد اليوبي، وترى أن غيابه أو تغييبه أمر مقصود بعد علو نجمه الإعلامي مؤخرا، وفئة ترى أن اليوبي واجهة إعلامية تكميلية فقط لعمل الآلاف من رجال ونساء الصحة المرابطين والمرابطات على جبهة كورونا، والذين يبلون البلاء الحسن في مواجهة البلاء…

تم النشر بواسطة المملكة / تاريخ النشـر: 2020-06-04

مقالات مقترحة