أمريكا تعتزم خفض وجودها العسكري في إفريقيا

صرح مسؤول عسكري أمريكي بارز، أمس الاثنين، أن بلاده ترغب في خفض وجودها العسكري في إفريقيا.وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، في تصريح أثناء توجهه لإجراء محادثات مع نظرائه في حلف شمال الأطلسي ببروكسل، إنه “يمكن خفض الموارد وبعد ذلك نقلها إما لزيادة استعداد القوة في أمريكا القارية أو إلى منطقة المحيط الهادئ”.

ويأتي هذا التصريح بعد أن دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي حلف شمال الأطلسي إلى الوجود بشكل أفضل في الشرق الأوسط.

وقال ميلي إن وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر لم يقرر بعد التغييرات التي سيقوم بها، مضيفا “نعمل على صياغة خيارات لينظر فيها الوزير، ونقوم بذلك بالتنسيق مع حلفائنا وشركائنا”.

وتزامن تصريح ميلر مع اجتماع بين الرئيس الفرنسي وقادة دول مجموعة الساحل الخمس الذين عبروا “عن امتنانهم للدعم المهم الذي قدمته الولايات المتحدة وأكدوا رغبتهم في استمرارها”.

وترغب واشنطن في خفض عدد جنودها المنتشرين في إفريقيا خلال السنوات القليلة المقبلة للتركيز بشكل أكبر على مواجهة تهديدات روسيا والصين.

وينشر الجيش الأمريكي في إفريقيا نحو 7000 من جنود القوات الخاصة الذين يقومون بعمليات مشتركة مع الجيوش الوطنية ضد الإرهابيين خصوصا في الصومال.

ويقوم 2000 جندي آخرين بمهمات تدريب في نحو 40 بلدا إفريقيا ويشاركون في عمليات مشتركة مع قوة “برخان” الفرنسية في مالي حيث يوفرون لها المساعدات اللوجستية.

ومن بين الخيارات إغلاق قاعدة طائرات مسيرة بشمال النيجر توفر للولايات المتحدة قدرات استطلاع كبيرة في الساحل، إلا أن كلفتها تقدر بنحو 100 مليون دولار.

وقال ميلي إنه لم يتم اتخاذ قرارات بعد، مؤكدا أن واشنطن لن تنسحب من إفريقيا بشكل كامل، موضحا أن “تقليص عدد الجنود لا يعني صفرا”.

تم النشر بواسطة المملكة / تاريخ النشـر: 2020-01-14

مقالات مقترحة