لأول مرة السعودية تقيم أول مصارعة نسائية

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو وصورا نشرها النشطاء لأول حفلة مصارعة نسائية حرة في المملكة العربية السعودية.

هذا وقد اعلنت هيئة الترفيه السعودية برئاسة تركي آل الشيخ عن عقد مصارعة نسائية حرة ضمن مهرجان «كراون جول» المقام بالمملكة بين المصارعة الأمريكية إيفانز والمصارعة الكندية ناتاليا.

ويضم المهرجان أكثر من مئة فعالية خلال شهرين يقدم خلاله فعاليات ترفيهية ورياضية على مستوى عالمي.

جدير بالذكر أن «كراون جويل» واحد من عروض الدفع مقابل المشاهدة الخاصة بـWWE والذي سيظهر فيه أيضا «رومان رينز» وبطل الملاكمة للوزن الثقيل الذي لم يهزم من قبل «تايسون فيوري» وبطل WWE «بروك ليسنر» وبطل اليونيفرسال سيث «رولينز» وغيرهم.

من جانبهما علقت المصارعتان على الخبر، إذ قالت الأميركية «إيفانز»: «لم أعتقد أبدا أننى سأحظى بفرصة فعل الأشياء التى فعلتها مع WWE، غدا سأجعل ابنتى الصغيرة تشاهد أن العمل الشاق يمكن أن يجعلك تصنع التاريخ، أنا مستعدة لذلك».

ومن المعروف للجميع أن المملكة العربية السعودية تشهد في هذه الفترة انفتاحا كبيرا جدا يلقى استغرابا من الرأي العام عربيا وإسلاميا، فيما تعتقل السلطات المنتقدين لأنشطة هيئة الترفيه والموجة الجديدة في السعودية، إذ اعتقلت 6 من مواطنيها في أسبوع واحد ضمنهم أستاذ أكاديمي وشاعر وشيخ قبيلة.

وقد أعلن اتحاد WWE إقامة مباراة مصارعة نسائية لأول مرة في التاريخ، الخميس، فى السعودية، ضمن فعاليات عرض “كراون جول” بمدينة الرياضة.

كما وأكد اتحاد WWE أن مباراة المصارعة النسائية ستكون بين المصارعة الكندية ناتاليا نايدهارت والأمريكية لايسى إيفانز.

من جهته علقت الأمريكية إيفانز عبر حسابها الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى “إنستجرام” “لم أعتقد أبدا أننى سأحظى بفرصة فعل الأشياء التى فعلتها مع WWE، غدًا سأجعل ابنتى الصغيرة تشاهد أن العمل الشاق يمكن أن يجعلك تصنع التاريخ، أنا مستعدة لذلك”.

وشهدت السعودية في السنوات الأخيرة تغييرات اجتماعية كبيرة، بدأت مع تسلم الأمير محمد بن سلمان منصب ولي العهد في منتصف 2017. وسمحت المملكة بإقامة الحفلات الموسيقية الراقصة بعد عقود من المنع، ورفعت الحظر على قيادة النساء للسيارات، وأعادت فتح دور السينما والمسارح.

ويشكل قطاع السياحة والترفيه أحد أهم أسس رؤية 2030، وهي خطة طموحة طرحها ولي العهد السعودي الشاب لإعداد أكبر اقتصاد عربي لمرحلة ما بعد النفط.

وقد أعلنت المملكة الشهر الماضي أنها ستصدر لرعايا 49 دولة بينها الولايات المتحدة وأستراليا ودول أوروبية، تأشيرات سياحية إلكترونية أو تأشيرات عند الوصول، بعدما كان إصدار التأشيرات يقتصر على الحجاج والأجانب العاملين على أراضيها.

تم النشر بواسطة المملكة / تاريخ النشـر: 2019-11-01

مقالات مقترحة