القصر الكبير: إخضاع جثة سيدة توفيت بمصحة خاصة للتشريح الطبي بأمر من وكيل جلالة الملك

في تطور مثير، تم زوال الخميس، إخضاع جثة سيدة للتشريح الطبي، وذلك بمصحة الطب الشرعي بالبيضاء، للوقوف عن الأسباب الحقيقية التي أدت لوفاتها فجأة، حيث فارقت الحياة مباشرة بعد إجراء عملية قيصرية لها بمصحة خاصة بالقصر الكبير.

     وبعد طلب أول لشقيقاتها، وثان لوالدها وزوجها، أمر الوكيل العام باستئنافية بطنجة، بإجراء عملية التشريح على جثة الهالكة “صفاء بيهي”، حيث تم إخراج جثتها من القبر بمقبرة الضريسية بالقصر الكبير، وتم نقلها، في الساعات الأولى من صباح الخميس، صوب مصحة الطب الشرعي بالدار البيضاء، حيث تم إخضاعها للتشريح، قبل إعادتها مساء اليوم نفسه، حيث تم دفن الجثمان للمرة الثانية، في الوقت الذي أكدت عائلة الهالكة، أن مصحة الطب الشرعي أحالت تقريرها للوكيل العام بطنجة.

       وكان قد أعقب وفاة الهالكة البالغة من العمر 35 سنة، وقفة احتجاجية، بعد ظهر يوم 30 يوليوز المنصرم، أمام مصحة خاصة بالقصر الكبير، طالبت فيها عائلتها، التي كانت مدعومة بعدد لا يستهان به من النسوة المتضامنات، وثلة من الرجال، بفتح تحقيق حول ظروف وملابسات الوفاة المفاجئة لها، بعدما دخلت، الاثنين 30 يوليوز، المصحة الخاصة، حيث أجريت لها عملية قيصرية.

وتم سحب الجنين من أحشائها، لكن بعد الانتهاء من العملية تدهورت حالتها الصحية، قبل أن تلفظ آخر أنفاسها، حيث رفعوا شعارات من قبيل “سوا اليوم سوا غدا العدالة ولابد”، “صفاء ماتت مقتولة وسعف هو الجزار”، إذ وصفوا صاحب المصحة بالجزار، بعد توالي الوفيات داخلها، من بينها وفاة “جميلة الشلي” التي أجريت لها عملية بسيطة لإزالة كيس، ما دفع شقيقها إلى مقاضاته.

      وحاول مدير المصحة إيهام عائلة الضحية بكون سبب وفاتها راجع إلى ارتفاع مفاجئ للسكري لديها، وأدلى بوثائق لذلك، ما دفعهم إلى تكذيب ذلك، حيث أكدوا أنها لم تكن تعاني من مرض السكري، وأنها دخلت المصحة في وضعية صحية سليمة، ما دفعهم إلى الالحاح على كشف المستور، وهو ما ستكشف عنه نتائج التشريح التي أنجزت على جثة الهالكة.

تم النشر بواسطة المملكة / تاريخ النشـر: 2019-08-10

مقالات مقترحة