دراسة صادمة تكشف ارتفاع عمليات الإجهاض في العديد من الدول من بينها المغرب

كشفت دراسة صادمة أن الضغوط في مجموعة من البلدان من أجل إنجاب الذكور وليس الإناث، أدت إلى ارتفاع كبير في عمليات الإجهاض القائمة على الجنس، مؤكدة أن23.1 مليون أنثى “مفقودة” في العالم نتيجة لإنهاء حالات الحمل لأن الجنين كان سيولد أنثى.

وتظهر الخريطة التي نشرتها صحيفة “دايلي ميل” البريطانية، بأن المغرب يوجد ضمن الدول التي توجد في التصنيف الثالث من حيث الأرقام التي وصلت لها الدراسة.

ووفق الصحيفة البريطانية فإن نتائج الدراسة تشير إلى أن نحو 10.6 ملايين من هؤلاء “الإناث المفقودات” تم إجهاضهن في الهند و11.9 مليون منهن في الصين، مشيرة إلى أن أعضاء فريق البحث السنغافوري الذي أجرى الدراسة، يقولون إن الضغط الإضافي لسياسة الطفل الواحد في الصين، ورغبة الوالدين في إنجاب طفل ضاعفت المشكلة.

وجمعت الدراسة، تضيف الصحيفة، والتي استمرت خمس سنوات، معلومات من 202 دولة حول العالم، بما في ذلك عشرات الدول حيث كان الذكور مفضلين على الفتيات في مرحلة ما من التاريخ، ووجدت أنه نتيجة لتزايد المحاباة للأطفال الذكور في بعض المناطق، تحولت نسبة الجنس العالمية إلى 118:100 لصالح الذكور، ما يعني أنه لكل 200 مولود، من المرجح أن يكون 105 منهم من الذكور، وقد قال العالم الكندي داريل بريكر، بشأن نتائج هذه الدراسة: “إذا كان الجزء الوحيد من السكان الذين يمكنهم إنتاج أطفال جدد هم من النساء دون سن 45 عاما، وكانت مجموعة كاملة منهن مفقودة، فسيكون لذلك تأثير واضح على خصوبة السكان”.

تم النشر بواسطة المملكة / تاريخ النشـر: 2019-04-19

مقالات مقترحة