عيد الحب بين التأييد والرفض

أصبح “عيد القديس فالنتينو”، أو ما بات يعرف بـ “عيد الحب”، من مناسبة تهم المسيحيين إلى ذكرى يحتفل بها العالم بأسره، وبات المغاربة يقبلون على بعض مظاهره وهو ما يصفه عالم الاجتماع علي الشعباني بـ “تقليد المجتمعات الغربية”، خاصة أن الأمر يهم ظاهرة تم تسويقها إعلاميا لتصل إلى أكبر عدد من الناس.

وأشار الشعباني إلى أن “المغاربة الذين يحتفلون بهذه المناسبة هم على الخصوص تلك الفئة التي غاب الحب عنها، وبالتالي يريدون أن يحيوا هذه المناسبة لتذكر هذه العاطفة”.

واعتبر أن المغاربة، بصفة عامة، كانوا ولازالوا يعيشون الحب دون معرفة ذلك، وأن قيمه متعددة لديهم، وقال: “المواطن العادي لا ينتبه لها ولا يكترث بهذه المناسبة، كما أنه قد يعيش الحب دون دراية بأن اليوم يصادف عيدا له” وبالتالي فهذا العيد يبقى قضية أخذ ورد بين مؤيد ومعارض

 

تم النشر بواسطة المملكة / تاريخ النشـر: 2019-02-13

مقالات مقترحة